منتدى فوزي الشايعي
مرحبا بك في منتدانا ويشرفنا انضمامك لاسرة المنتدى
والمساهمة معنا في موضيعك

منتدى فوزي الشايعي

ثقافي اجتماعي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تحياتي لكل الاعضاء المشاركين ضيوف المنتدى الاخوة /فاروق الادريسي /خالد الحجافي/صدام الوهيبي /الاستاذ مروان منصر
كل عام والجميع بألف خير وانشاء الله 2011عام العزة والكرامة للأمة الإسلامية
نرحب بالأخ فيصل العواضي ضيف عزيز ومشرف رائع على المنتدى
تحية خاصة للاخوة السكندر وفرحان وشادي والقباطي فمرحبا بكم ضيوفا على المنتدى
تحية خاصة للاستاذ /عبد العليم القادري (ابو الياس) ضيف عزيز على المنتدى والاخ عبد العليم امين اهلا ومرحبا بكم واتمنى للجميع التوفيق
نرحب بالاخت آلاء سرور ضيفة عزيزة على المنتدى
تحية خاصة للاستاذ/مصطفي بشيرmostafa-sky ضيف على المنتدى ومشرف قسم البرامج ونظم المعلومات
تحية خاصة للاخ /خالد حمود مكين الحارثي ضيف عزيز على المنتدى
بمناسبة العام الهجري الجدديد1433اتقدم باحر التهاني والتبريكات الى الاخوة والاخوات اعضاء المنتدى الاعزاء والى الامة العربية والاسلامية جعله الله عام خير وانتصار لامتنا العربية والاسلامية ولربيعنا العربي المبشر بكل خير انشاء الله
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» افضل عشر نصائح لرمضان
السبت أغسطس 11, 2012 2:57 pm من طرف Admin

» جميلة هي ذاتك
الأحد مايو 13, 2012 3:55 am من طرف Admin

» حافظ على مبادئك!
الأحد مايو 13, 2012 3:52 am من طرف Admin

» كلمات انشووودة حنيت ياطير للساحات والثوار
الأربعاء أبريل 11, 2012 10:01 am من طرف القباطي

» حوار " ساخن " بين الورقة والقلم ..
الأربعاء أبريل 11, 2012 9:59 am من طرف القباطي

» وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
الإثنين أبريل 02, 2012 1:58 am من طرف القباطي

» البالونات (قصة وعبرة)
الإثنين أبريل 02, 2012 12:18 am من طرف القباطي

» دع أخلاقك تتكلم
السبت مارس 03, 2012 11:44 pm من طرف مراد

» الظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
الأحد فبراير 19, 2012 3:01 am من طرف الدعيس

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
الدير-المشرفون-الاعضاء

شاطر | 
 

 أخي في الدعوة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيصل العواضي
كنج المنتدى
كنج المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 21/12/2010

مُساهمةموضوع: أخي في الدعوة    الأربعاء يناير 05, 2011 8:58 am

[center]
[size=25][size=25]أخي في الدعوة
.. ماذا تفعل لو أصابك جرح قاطع أدى إلى نزف مستمر؟! هل تتألم؟! وبعد الألم ماذا يكون إن لم يكن استدعاء الطبيب والهرولة إلى المستشفى قبل أن يؤدي الجرح -ولو كان صغيرا- إلى موتك!!
فهل جسدك أغلى عليك من دينك؟! هل إذا جُرِح دينك بتضييع حدوده وانتهاك حرماته تُسرِع لإغاثته بالعمل له والبذل في سبيله، وتتردَّد على مشافي الدعوة بدلا من التردد على مآتم الأحزان في الزوايا والأركان؟!
هل تنصر دينك بحركة تؤيِّده وسعي حثيث يضمِّد جراحه، وإذا فعلت فهل يكون هذا بروح مضطرمة وعزيمة متقدة أم بتثاقل وبرود!!
نفس ما نطق به الحسن البصري في القرن الثاني الهجري نطق به المودودي في القرن الرابع عشر الهجري، فكلاهما خرج من مشكاة واحدة لأن نسب الإيمان واحد، فقال في تذكرته القيِّمة:
«إنه من الواجب أن تكون في قلوبكم نار مُتَّقدة تكون في ضرامها على الأقل!!! مثل النار التي تتقد في قلب أحدكم عندما يجد ابنا له مريضا ولا تدعه حتى تجره إلى الطبيب، أو عندما لا يجد في بيته شيئا يسد به رمق حياة أولاده فتقلقه وتضطره إلى بذل الجهد والسعي.
وهذه العاطفة ما لم تكن راسخة في أذهانكم ملتحمة مع أرواحكم ودمائكم آخذة عليكم ألبابكم وأفكاركم، فإنكم لا تقدرون أن تحرِّكوا ساكنا بمجرد أقوالكم».
وهذا لأن شأن الدعوة شأن العلم، لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كُلَّك، وبغير هذا لا يكون نتاج ولا حصاد ثمار.
[size=21]3.شدةالهجمة:

يقول الإمام حسن البنا: «قد ينشأ الشاب في أمة وادعة هادئة ، قوي سلطانها واستبحر عمرانها ، فينصرف إلى نفسه اكثر مما ينصرف إلى أمته ، ويلهو ويعبث وهو هادئ النفس مرتاح الضمير.
وقد ينشأ في أمة جاهدة عاملة قد استولى عليها غيرها، واستبد بشؤونها خصمها فهي تجاهد ما استطاعت في سبيل استرداد الحق المسلوب، والتراث المغصوب ، والحرية الضائعة والأمجاد الرفيعة، والمثل العالية.
وحينئذ يكون من أوجب الواجبات على هذا الشباب أن ينصرف إلى أمته أكثر مما ينصرف إلى نفسه، وهو إذ يفعل ذلك يفوز بالخير العاجل في ميدان النصر، و الخير الآجل من مثوبة الله».
يا غافلا ليس بمغفول عنه.
يا غافلا عن كيد أعداء لا يغفلون عنه لحظة.
أمتنا اليوم تواجه عدوا شرسا.. كشَّر عن أنيابه .. وأظهر ما كان مستورا في فؤاده .. سخَّر طاقاته وثرواته لبلوغ مراده، وتحالف مع أمثاله لتعجيل أهدافه، أيواجه هذا كله بهمم خائرة وعزائم مريضة وتسويف فعال وسط كومة أقوال؟!
ومن هنا حمل صاحب الرسالة همَّ الدعوة التي تتصدى لهؤلاء الأوغاد، لأنه يرى أن السكون إذا هجم العدو خيانة، ولأن المعركة محتدمة ونبض كثير ممن حوله صفر!!
هذه المعركة التي خلَّفت آهات الثكالى، وأنات المعذبين، وأشواق المغيبين في سجون اليهود والظالمين، ورحم الله الإمام البنا حين استشعر هذه التبعة الثقيلة والمهمة المقدَّسة فقال يصف حاله وحال كل حي القلب وافر المروءة: «ليس يعلم أحد إلا الله كم من الليالي كنا نقضيها نستعرض حال الأمة، وما وصلت إليه في مختلف مظاهر حياتها، ونحلل العلل، والأدواء، ونفكر في العلاج وحسم الداء، ويفيض بنا التأثر لما وصلنا إليه إلى حد البكاء... ولهذا وأمثاله نعمل، ولإصلاح هذا الفساد وقفنا أنفسنا فنتعزى، ونحمد الله على أن جعلنا من الداعين إليه العاملين لدينه».
إخوتاه .. ما أحوجنا اليوم إلى النائحة الثكلى وأغنانا عن أختها المسـتأجرة!
أنت.. نعم أنت!!
لكن يجب أن نعترف أن من محاسن هذه الهجمة الشرِسة أنها جعلتنا نفطن إلى سر الانتصار ومعادلة الظفر ومفتاح القفل المحكم المؤدي إلى كشف الغمة .. إنه أنت!! نعم أنت.
يقول الإمام حسن البنا: «إن تاريخ الأمم جميعا إنما هو تاريخ ما ظهر بها من الرجال النابغين الأقوياء النفوس والإرادات . وإن قوة الأمم أو ضعفها إنما يقاس بخصوبتها في إنتاج الرجال الذين تتوفر فيهم شرائط الرجولة الصحيحة . وإني أعتقد – والتاريخ يؤيدني – أن الرجل الواحد في وسعه أن يبني أمة إن صحت رجولته».
فلماذا لا تكون أنت هذا الرجل؟! أنت الأمل المرتقب .. أنت المعجزة الربانية .. فكيف لا تسعى لنيل هذا الشرف وحيازة قصب السبق؟!
إذا قالوا: الأُلى، خِلْنا بأنَّا القصدُ والهدف يسير الناس إن سرنا، وإن قلنا: قِفوا وقفوا
4.الكفاية الغائبة:
ومما يدفع لحمل هم الدعوة أن أصحاب الرسالة يعلمون أن الدعوة من الفروض الكفائية، وأن هذه الكفاية لم تتحقق إلى اليوم، لذا انقلبت إلى فرض عين، فبذلوا غاية المجهود لتحقيق هذه الفريضة.
علموا قلة العاملين وكثرة المتهاونين وتصاعد الكيد وتمادي الكفر وأذناب الكفر، ورأوا بأعينهم سرعة الهدم وسهولته مع بطء البناء ومشقته، وهروب كثير من بني قومهم عن الجنة وسعيهم حثيثا نحو النار، وسقوطهم من الحفرة التي صنعها لهم أعداؤهم والكمين المنصوب لهم، فحملوا هذا الهم الثقيل الذي تحوَّل إلى عمل نبيل، فضاعفوا الأوقات التي بذلوها، والأموال التي قدَّموها.
آمنوا أن من لم يحمل همَّ الدعوة ومسؤولية الدين فهو آثم في فقه أصحب الهمم العالية، فتقدَّموا الصفوف ورفعوا اللواء.
5.تلبيةالنداء:
والاستجابة لأمر الله الذي خاطب أحب الخلق إليه: وصاحب الرسالة يعلم أن هذا الخطاب يشمله ويشرِّفه. جاء في التفسير: •«شمِّر عن ساعد العزم وأنذر الناس»( ).
• «قم قيام عزم وتصميم» ( ).
• «قم فاشتغل بالإنذار وإن آذاك الفجار» ( ).
• «إنه النداء العلوي الجليل للأمر العظيم الثقيل ... نذارة هذه البشرية وإيقاظها، وتخليصها من الشر في الدنيا، ومن النار في الآخرة وتوجيهها إلى طريق الخلاص قبل فوات الأوان»( ).
• «قم فما يُعهد من صاحب رسالة نوم .. قم للأمر العظيم الذي ينتظرك، والعبء الثقيل المهيأ لك ..
قم للجهد والنصب والكد والتعب، قم فقد مضى وقت النوم والراحة»( ).
وكان هذا النداء الذي تتردَّد أصداؤه بيننا إلى اليوم إيذانا بشحذ العزائم، وتوديعا لأوقات النوم والراحة، والتلفف بأثواب الهجوع ، وكان إشعارا بالجد الذي يصنع الحدث ويرميه في حجر أعدائه ليتفاعلوا معه، لا أن ينتظر كيد العدو ليتفاعل هو معه.
صاحب الرسالة يا دعاة يسبق الحدث لا ينتظره حتى يقع، ويسابق الزمن خوف الفوت، متوثباً إلى غايته النبيلة وهدفه السامي، وصوته الهادر يبايع نبيه موقِّعا معه عقد البذل والاستشهاد صائحا:
[center]نبي الهدى قد جفونا الكرى *** وعِفنا الشهي من المطعم
نهضنا إلى الله نجلو السرى*** بروعـــة قرآنـــه المنــزل
يا صاحب الرسالة .. افهم ما يُراد منك:
أنت صاحب دعوة ينتظرها المسلمون في جميع الأرض، المحاصرون في غزة، والمعذبون في كشمير، والمقهورون في العراق، بل وكل من طالت محنته وأنهكته المظالم.
أنت اليوم في مواجهة حاسمة مع عدو متبجِّح يصل الليل بالنهار في سبيل اقتلاع دينك، أو على الأقل تركه في قلوب الناس صنما لا روح فيه، فماذا أنت صانع؟!
أنت قائد التغيير البشري اللازم لوقوع التغيير الإلهي المرتقب، فكيف نطلبك فلا نجدك؟!
إن الدعوة كما وصفها بعض الفضلاء منهج تغيير كامل وثورة شاملة، إنها إبطال الباطل وإحقاق الحق، إنها أمانة عظمى ورسالة كبرى، إن مهمة الداعية أن يقيم مكان كل باطل يمحوه حقا، ومكان كل ضلال هديا، ومكان كل شر يبيده بدعوته خيراً يزرعه بعمله، ومكان كل ظلم عدلاً ينشره، ومكان كل رذيلة يمزقها فضيلة يؤسسها، ومكان كل تسلط بالبغي والكبرياء الآثمة تراحما ومساواة.
يا ابن الدعوة .. يا صاحب الرسالة .. يا وريث أولي العزم من الرسل .. إنها الأمانة الثقيلة التي ناءت بحملها السماوات والأرض والجبال وحملتها أنت، فعلمت بذلك أنك لابد أن تكون أقوى من السماوات والأرض والجبال!! فهذه الأمانة لن يحملها ضعيف متخاذل ، ولا كسول متراخ ولن يصلح لها إلا الجد والقوة، وهذه هي لغة القرآن .. ألم تسمع : ﴿ يا يحيى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً* وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا* وَبَرًّا بِوَلِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاً* وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَياً ﴾ [ مريم: 12]
أما وقد سمعت، فانزع عنك ما نسجته غفلتك من دثار وشعار، واقتل على الفور كل مبرِّرات التخلف والأعذار.
اعرف قدر نفسك .. وموضع قدمك .. يا مقتفي الأثر الرائع .. أثر محمد وصحبه: أنت لابس لأمته في معركته مع الباطل ..أنت خليفته في دعوته أنت راقي منبره لتعظ الأمة من ورائه ..أنت وارث رسالته.
يا من تسلَّم الراية منه قبل أن تسقط .. هل سقطت منك الراية؟!
يا من حمل شعلة الهداية من يده لتنير بها الوجود .. هل انطفأت بين يديك الشعلة؟!
6.بديل الجهاد:
يا صاحب الرسالة .. مثلي ومثلك كان الأولى بهم أن يكونوا في ساحة الجهاد ويرتدوا بزَّة القتال الذي صار فرض عين على كل فرد منا بعد اغتصاب الأرض وتدنيس المقدَّسات، فإذا ما حيل بيننا وبين الجهاد، فكيف نبرهن على صدق نياتنا واشتياق قلوبنا للقاء عدونا وتحرير مسرى نبينا؟! كيف؟!
والله ما من وسيلة ولا طريق لإسقاط وزر القعود عن الجهاد وإثم التخاذل عن نصرة إخواننا المستضعفين غير حمل هم الدعوة والاحتراق عملا لديننا، فلا يصلح في هذا المضمار سوى أعمال الأبرار، وما سوى ذلك ليس سوى أوهام، فإن لم نبذل لديننا حال رخائنا، ولم تحدِّثنا نفوسنا بالغزو معظم وقتنا، فأخشى أن نموت على شعبة من النفاق دون أن نشعر.
أخي صاحب الرسالة .. أنت مجاهد، والجهاد هو بذل غاية الجهد، فهل بلغت غايتك وأصبت ذروتك في سبيل دعوتك؟!
يا ابن الدعوة .. يا من يجري في عروقه دم الشهامة والركض في ميدان العلم والعمل ..
أيها المجاهد البطل ..أرأيت مجاهدا نائما في ساحة قتال والرؤوس حوله تتطاير ؟!
أسمعت عن بطل صال وجال دون نضال وملحمة؟!
وقد فهمها المجنون من قبلك!! وأقصد به مجنون ليلى وهو الذي فهم أنه يستحيل أن يحب دون أن يتأثر بمصاب من أحب، فيمرض لمرضه ويأسى بِأَساه، واسمع له يقول:
أقول لظبى مرَّ بي في مفازة *** لأنت أخو ليلى، فقال: يُقال
أيا شبه ليلى إنَّ ليلى مريضةٌ *** وأنت صحيحٌ إنَّ ذا لمُحال
[/size]
[/size][/center]
[/size][/center]

_________________
الـــــــحــــــــــــــيـــــــــــــــاة كـــــــلـــــــمــــــــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البرنس
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 20/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: أخي في الدعوة    الجمعة يناير 07, 2011 11:06 am

flower مشكووووووو afro وووووووووووووو lol! رررررر يسلمووووووووو lol! study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أخي في الدعوة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فوزي الشايعي :: الفئة الأولى :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: