منتدى فوزي الشايعي
مرحبا بك في منتدانا ويشرفنا انضمامك لاسرة المنتدى
والمساهمة معنا في موضيعك

منتدى فوزي الشايعي

ثقافي اجتماعي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تحياتي لكل الاعضاء المشاركين ضيوف المنتدى الاخوة /فاروق الادريسي /خالد الحجافي/صدام الوهيبي /الاستاذ مروان منصر
كل عام والجميع بألف خير وانشاء الله 2011عام العزة والكرامة للأمة الإسلامية
نرحب بالأخ فيصل العواضي ضيف عزيز ومشرف رائع على المنتدى
تحية خاصة للاخوة السكندر وفرحان وشادي والقباطي فمرحبا بكم ضيوفا على المنتدى
تحية خاصة للاستاذ /عبد العليم القادري (ابو الياس) ضيف عزيز على المنتدى والاخ عبد العليم امين اهلا ومرحبا بكم واتمنى للجميع التوفيق
نرحب بالاخت آلاء سرور ضيفة عزيزة على المنتدى
تحية خاصة للاستاذ/مصطفي بشيرmostafa-sky ضيف على المنتدى ومشرف قسم البرامج ونظم المعلومات
تحية خاصة للاخ /خالد حمود مكين الحارثي ضيف عزيز على المنتدى
بمناسبة العام الهجري الجدديد1433اتقدم باحر التهاني والتبريكات الى الاخوة والاخوات اعضاء المنتدى الاعزاء والى الامة العربية والاسلامية جعله الله عام خير وانتصار لامتنا العربية والاسلامية ولربيعنا العربي المبشر بكل خير انشاء الله
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» افضل عشر نصائح لرمضان
السبت أغسطس 11, 2012 2:57 pm من طرف Admin

» جميلة هي ذاتك
الأحد مايو 13, 2012 3:55 am من طرف Admin

» حافظ على مبادئك!
الأحد مايو 13, 2012 3:52 am من طرف Admin

» كلمات انشووودة حنيت ياطير للساحات والثوار
الأربعاء أبريل 11, 2012 10:01 am من طرف القباطي

» حوار " ساخن " بين الورقة والقلم ..
الأربعاء أبريل 11, 2012 9:59 am من طرف القباطي

» وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
الإثنين أبريل 02, 2012 1:58 am من طرف القباطي

» البالونات (قصة وعبرة)
الإثنين أبريل 02, 2012 12:18 am من طرف القباطي

» دع أخلاقك تتكلم
السبت مارس 03, 2012 11:44 pm من طرف مراد

» الظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
الأحد فبراير 19, 2012 3:01 am من طرف الدعيس

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
الدير-المشرفون-الاعضاء

شاطر | 
 

 هجمة قبل هجمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيصل العواضي
كنج المنتدى
كنج المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 21/12/2010

مُساهمةموضوع: هجمة قبل هجمة    الأربعاء يناير 05, 2011 9:12 am

[size=21]7.هجمة قبل هجمة:
إن لم تهاجم شيطانك هاجمك، وإن لم تُتعبه أتعبك، وإن لم تحمله على الركوض خلفك أركضك ذليلا لاهثا وراءه، وحين تتخدَّر غيرتك على دعوتك وتتبلد مشاعرك تجاه مصاب أمتك فاعلم أن الشيطان قد غزاك.
فبدلا من أن تدعو غيرك إلى الخير يدعوك شيطانك إلى الشر، فتسقط صلاة الفجر من أولوياتك، وتضيع الأذكار المأثورة من أورادك، ويضيع معها ذكر الله وحفظه لك، ويستمر الانهيار ، لتسقط فريسة لأفلامٍ تعرض من العري والإثارة ما يسلب الإيمان، ويتفاقم الأمر وتتدهور الحالة فتنزل بك حالة اللا مبالاة، فلا شعور بالذنب أو تدارك للأمر.
وتفسير هذا أن الدعوة إلى الله من أعظم النعم، ومن لم يعرف شرفها ومكانتها سُلِبها وشُرِّف بها غيره، ورحمة الله على الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز حين عرف قدر النعمة فحفظها وصان الهدية الغاية، فنقل عنه ابنه عبد الله: «ما قلَّب عمر بن عبد العزيز بصره إلى نعمة أنعم الله بها عليه إلا قال: اللهم إنى أعوذ بك أن أبدِّل نعمتك كفرا، وأن أكفرها بعد أن عرفتُها، وأن أنساها ولا أُثني بها»( ).
وتذكَّر أخيرا .. أنك حين تصون النعمة بشكرها تغيظ أعداءك الذين كادوا لك، وأرادوا صرفك عن هدفك، وإلهاءك عن غايتك، فلا تأكل الطُّعم الذي أُلقي إليك، لتصفعهم بهمتك العالية وثباتك على دعوتك، فيرتدوا خائبين لم ينالوا شيئا.
[size=21]صراع الهموم!!

﴿ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاساً يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنْ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنْ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمْ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [ آل عمران: 154]
فهؤلاء المنافقون لا همَّ لهم إلا أنفسهم، لا همَّ الدين ولا همَّ النبي أو المسلمين، وكما لا يجتمع سيفان فى غمد، فكذلك لا يجتمع همَّان في قلب، ولما كان أحب الأشياء لدى المنافقين أنفسهم، وأسباب الخوف على النفس لا تخلو منها الحياة، لذا ولَّوا وجوههم شطر أنفسهم، أما أصحاب الرسالة فقبلتهم دينهم، ويعيشون لأمتهم أكثر مما يعيشون لأنفسهم، ويبذلون في سبيلها كل ما يستطيعون من جهد ووقت ومال، فبسببهم يتنزَّل الغيث على الجميع ويعُمُّ الخير، وهي إحدى صفتين لمحهما أبو الحسن الندوي في الإمام حسن البنا، ثم عمَّمها على أي صاحب رسالة حين قال: «وقد تجلَّت عبقرية الداعي مع كثرة جوانب هذه العبقرية ومجالاتها، في ناحيتين خاصتين لا يشاركه فيهما إلا القليل النادر من الدعاة والمربين والزعماء والمصلحين: أولاهما: شغفه بدعوته واقتناعه بها وتفانيه فيها وانقطاعه إليها بجميع مواهبه وطاقاته ورسائله، وذلك هو الشرط الأساسي والسمة الرئيسية للدعاة والقادة الذين يُجري الله على أيديهم الخير الكثير».
وعلى الضد من هذا .. حين يغيب همُّ الدعوة عن قلوب أصحاب الرسالات ينشغلون بأنفسهم، وتكثر أعمالهم وتقِلُّ ثمارهم، وتتعالى الأصوات ولا يقع البلاغ، وتؤدَّى الأنشطة بغير روح فلا تصل إلى الروح.
وبذا ينقسم الناس إلى قسمين: قسم يفكِّر في نفسه، وآخر يفكِّر في غيره، وقد وجد الأطباء النفسيون أن أكثر المصابين في أعصابهم اليوم هم من الصنف الأول؛ لأن تحويل الضغوط النفسية الداخلية إلى عمل خيري خارجي ثبت أنه من أكثر الأعمال إفادة وتأثيرا في الصحة النفسية؛ ولذلك ترى العاملين في الخدمات العامة والعمل الخيري أقلَّ الناس تعرضا للاضطرابات العصبية.
لكل شيء علامة!! فما علامة اهتمامك بدعوتك؟
1. الاعتذار للأعذار:
قال الله عز وجل في سورة النور أنار الله قلبك: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [ النور: 62]
جاء في التفسير أنها نزلت في غزوة الخندق، حين تألب الأحزاب على المسلمين، فأقرَّ النبي ^ فكرة سلمان الإبداعية في حفر الخندق، وبدأ التحدي حين قطع النبي ^ لكل عشرة من الصحابة حفر أربعين ذراعا، ليستمر العمل شهرا كاملا، وكان العمل شاقا في شدة جوع، وقلة زاد، ورعب زلزل الأفئدة، وتسابق مع الزمن قبل أن يصل الأحزاب المدينة وإلا فشلت الخطة من الأساس، وفي خضم هذه المشغلة النفسانية العنيفة كان البعض يتسلل إلى بيته بغير إذن النبي صلى الله عليه وسلم تاركينه وأصحابه يحفرون!! فنزلت هذه الآية، وأمرهم الله أن يستئذنوا، ليكون الاستئذان علامة فارقة بين المؤمنين الصادقين والمنافقين المتخاذلين.
والعجيب في الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم أُمِر بالاستغفار لمن استأذن مع كونه صاحب عذر!! فكيف بمن تخلف دون استئذان ولعله بغير عذر؟!
إنها تربية الصف المؤمن على أن يراجع كل منا نفسه، فكل تخلف عن فرصة خير هو في حقيقته حرمان من شرف خدمة الدين، ولعله كان عقوبة على ذنب سلف أو تقصير فرط، أو لعله بعذر غير قاهر كان يمكن التغلب عليه، وكل هذا يوجب الاستغفار . قال الألوسي وغيره: «فإن الاستئذان وإن كان لعذر قوي لا يخلو عن شائبة تقديم أمر الدنيا على أمر الآخرة»( ).
ولوضوح المعنى فقد رأى نفس الأنوار الإمام الرازي فقال: «أن يستغفر لهم تنبيها على أن الأولى أن لا يقع الاستئذان منهم وإن أذن، لأن الاستغفار يدل على الذنب»( ).
وفارق شاسع يا إخوتاه بين من تخلَّف عن فرصة خير فتألم وتفطَّر قلبه وزاره الأرق بالليل فخرَّ مستغفرا ، وآخر تخلَّف دون أن يشعر بشيء أو قائمة أعذاره سابقة التجهيز، الأول ينال أجره كاملا غير منقوص والثاني لا شيء له بل عليه!!
الأول فرد في طائفة «إن بالمدينة أقواما ما سِرتُم مسيرا، ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم فيه وهم بالمدينة، حبسهم العذر»( ).
أما الثاني عضو في فريق: ﴿ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ﴾ [ التوبة: 46]
وإن كانت هذه الآية خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا أن ذلك يصلح أن ينسحب على غيره ممن تولى مسئولية أو إمارة دعوية لا نهضة للإسلام اليوم إلا بها، ولهذا قال الحسن: «وغير الرسول ^ من الأئمة مثله في ذلك لما فيه من أدب الدين وأدب النفس»( ).
ومن هنا ذهب الطاهر بن عاشور إلى استنباط هذه القاعدة الإدارية الهامة فقال في ألفاظ سالت حروفها من العسل: «وهذه الآية أصل من نظام الجماعات في مصالح الأمة، لأن من السنة أن يكون لكل اجتماع إمام ورئيس يدير أمر ذلك الاجتماع، ومن السُنَّة أن لا يجتمع جماعة إلا أمَّروا عليهم أميرا، فالذي يترأس الجمع هو قائم مقام ولي أمر المسلمين، فهو في مقام النبي ^ فلا ينصرف أحد عن اجتماعه إلا بعد أن يستأذنه، لأنه لو جعل أمر الانسلال لشهوة الحاضر لكان ذريعة لانفضاض الاجتماعات دون حصول الفائدة التي جُمعت لأجلها».
بئست التركة!!
إن كثرة الاعتذارات هي ميراث أهل النفاق، وفي نظر صاحب الرسالة هي نذير خطر داهم يقترب، أو هي بمثابة قمة جبل الجليد الذي يظهر مقدار عُشره على سطح الماء بينما يختفي تسعة أعشاره، وكذلك كثير الأعذار لا يظهر من عيوبه إلا العُشر، وتسعة أعشار مساوئه متواري، ويظل الشيطان يقتات على البقية الصالحة من قلبه، لتظل عيوبه تتوالد مع تتابع قعوده، وسيئاته تتكاثر بتوالي اعتذاراته حتى يصل إلى النهاية الحتمية المؤسفة: تفتر همته الدعوية وتبرد عزيمته الإيمانية، فيقعد عن السير مع القافلة المباركة.
2. الرباط الرباط:
أصغِ إلى هذا الموقف في مغازي الواقدي: في رجوع الصحابة من غزوة ذات الرقاع قال النبي صلى الله عليه وسلم: من رجلٌ يكلؤنا الليلة؟ فقام عمار بن ياسر وعبَّاد بن بِشر، فقالا: نحنُ يا رسول الله نكلؤك، وجعلت الريح لا تسكن، وجلس الرجلان على فم الشعب،فقال أحدهما لصاحبه: أيُّ الليل أحب إليك أن أكفيك أوله فتكفيني آخره؟ قال: اكفني أوله، فنام عمار بن ياسر وقام عبَّاد بن بشر يصلي، وأقبل عدو الله، ففوَّق له سهما فوضعه فيه فانتزعه، ثم رماه بآخر فوضعه فيه فانتزعه، ثم رماه الثالث فوضعه فيه، فلما غلب عليه الدم ركع وسجد، ثم قال لصاحبه: اجلس فقد أتيت، فجلس عمار، فلما رأى الأعرابي أن عمارا قد قام علم أنهم قد نذروا به، فقال عمار: أي أخي .. ما منعك أن توقظني به في أول سهم رمى به؟ قال: كنت في سورة أقرؤها وهي سورة الكهف، فكرِهت أن أقطعها حتى أفرغ منها، ولولا أني خشيت أن أُضيِّع ثغرا أمرني به رسول الله ^ ما انصرفت ولو أُتِي على نفسي!!
وكلنا اليوم وقوف على نفس الثغر الذي وقف عليه عبَّاد، ونشهد نفس الموقف بحذافيره، في ظل هجمة شرسة على رسول الله وحرب سافرة على الإسلام وحملة عدوان ممنهجة تستهدف زلزلة ثوابت الأمة وتمييع عقيدتها ونهب ثرواتها، وكأنَّ صوت رسول الله يهتف بيننا اليوم مستصرِخا: من رجلٌ يكلؤنا اليوم؟!
فهل شعرنا ونحن في حقل الدعوة بما شعر به هذا الصحابي الجليل، وهل استحضرنا نية المرابطة على الثغور ولو كان العمل الموكل إلينا بسيطا، وهل صاحبتنا هذه الروح حتى في الأعمال التي يَسُدُّ فيها الثغر سوانا، وفي كل مساراتنا الدعوية وتحركاتنا اليومية في سبيل نصرة الدين؟!
[/size][/size]

_________________
الـــــــحــــــــــــــيـــــــــــــــاة كـــــــلـــــــمــــــــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شوقي

avatar

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 05/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: هجمة قبل هجمة    الأربعاء يناير 05, 2011 1:44 pm

تحياتي فيصل بس الموضوووووع طويل جدا Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هجمة قبل هجمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فوزي الشايعي :: الفئة الأولى :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: